|
نشأة
الروضة:
تعتبر مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائية من أهم مراحل الحياة و
أكثرها تأثيرا في مستقبل الإنسان ، كونها مرحلة تكوينية ذات أثر حاسم
في رسم الخطوط الرئيسية لشخصية الفرد و نموه ، فيها يكتسب عاداته و
سلوكه الاجتماعي و اتجاهاته و مواقفه ، و يكون أكثر استجابة لتعديل
السلوك باتجاه النمو السليم لمختلف جوانب حياته و بخاصة تنمية ذكائه و
شخصيته.
و يظهر أثر التربية المبكرة للطفل في حياته المدرسية و تحصيله الدراسي
في المراحل التعليمية اللاحقة مما يجنبه الإخفاق الدراسي و الرسوب و
التسرب ..... و هنا تبرز أهمية وجود مؤسسات تربوية تعليمية اجتماعية ،
تقوم على رعاية هذا الطفل في تلك المرحلة العمرية الخاصة و تلك السنوات
التي تسبق دخوله المرحلة الابتدائية و هذه المؤسسات هي (( رياض الأطفال
)) التي يشمل اهتمامها بالأطفال من جميع نواحي نموهم المختلفة من لغوية
و بدنية و اجتماعية و نفسية و إدراكية و أخلاقية ... و ما روضة طريق
الخير إلا مثال بارز لتلك المؤسسات التربوية الاجتماعية.
روضة طريق الخير هي التي حرص صندوق الدير الخيري على إنشائها لتكون
منارة للطلبة المبتدئين و دوحة يؤون إليها و ينهلون من فيضها العذب.
روضة طريق الخير هي مؤسسة تعليمية وطنية خاصة تابعة لصندوق الدير
الخيري ، تأسست بموجب قرار وزاري رقم : 130 / ت خ / 1999 م و تم
الافتتاح للدراسة في 1 / 10 / 1999 م و هي من اسمها يتجسد فيها مبدأ
الخير و الإخاء و التعاون و التعاضد في العلاقة المتينة بين جميع أفراد
الأسرة التربوية الواحدة ابتدا من اللجنة المشرفة على الروضة و مديرة
الروضة و المعلمات الجليلات و العاملات و انتهاء بالطلاب و الطالبات
أنفسهم.
|